الأقسام الاخبارية و الثقافية
  • أخبار عاجلة
  • أخبار محلية
  • أخبار عربية ودولية
  • بيانات
  • التقارير
  • حوارات ولقاءات
  • التحاليل
  • الثقافة
  • آراء و مقالات
  • وثائق ومستندات
  • بشائر النصر
  • نشرة الحقيقة
  • فيديو
     
  • القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • التعريف
  • تقرير حقوقي لحرب صعدة
  • مركز التحميل
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • المنتدى
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
     


  • المنبر الإخباري اليمني » الأخبار » آراء و مقالات » أضعف الإيمان -أميركا في اليمن


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    أضعف الإيمان -أميركا في اليمن
    الإثنين 04-01-2010 03:45 صباحا

    داودالشريان- دار الحياة

    الاهتمام الأميركي بالوضع الأمني في اليمن ليس جديداً، وهو
    سابق للقرار الذي اتخذته بريطانيا والولايات المتحدة بتعزيز
    تحركهما ضد الإرهاب في هذا البلد بعد محاولة تفجير طائرة
    الركاب الأميركية على يد الشاب النيجيري عمر الفاروق، وسبق
    لواشنطن ارسال عدد من عملائها ذوي الخبرة في مكافحة الإرهاب
    إلى اليمن،

    القراءات: 2669
    التعليقات: 0
    المشاركات: 1162
    التسجيل: الجمعة 22-08-2003
    مراسلة موقع

    وقبل اشهر بدأت القوات الخاصة الأميركية سراً تدريب قوات الأمن اليمنية على
    العمليات التكتيكية لمكافحة الإرهاب. لكن الوضع اليوم اصبح مختلفاً. واشنطن لم
    تعد مكتفية بدعم اليمن عن بعد، وتريد الحضور على أرضه. التحرك الأميركي
    المتسارع تجاه اليمن جرى ربطه بمحاولة تفجير الطائرة، لكن الحقيقة هي ان
    التمرد الحوثي هو الدافع الأول للرغبة الأميركية، فالتمرد الحوثي خلق، على مدى
    ست سنوات، حالاً أمنية تشبه تلك التي أوجدتها حركة «طالبان» في افغانستان،
    فتحول اليمن، بسبب الحروب التي تخوضها الحكومة ضد الحوثي وجماعته، الى النقطة
    الأضعف في الصراع الإقليمي، وأصبح ساحة للتعبير عن هذا الصراع، وملاذاً
    للجماعات الإرهابية، وأولها تنظيم «القاعدة».

    الحكومة اليمنية رحبت بالدعم الأميركي - البريطاني المشترك، وجرى حديث عن
    تمويل قوة لمكافحة الإرهاب من أجل تعزيز جهود مكافحة تنظيم القاعدة في اليمن،
    لكن أحداً لم يتحدث عن نوعية هذه القوة، وهل سيشهد اليمن وجود قوات أميركية
    وبريطانية، كما هي الحال في أفغانستان والعراق، أم أنها ستكون قوة من أفراد
    الجيش اليمني؟

    من الواضح ان هذه القوة ستتكون من عناصر من القوات الأميركية والبريطانية،
    إضافة الى وجود رمزي من الجيش اليمني، وهذه الخطوة تبدو للوهلة الأولى مفيدة
    للسيطرة على الوضع الأمني في اليمن، لكن التجربة تقول ان هذه القوة ستصبح
    وسيلة لزيادة مخاطر الإرهاب في اليمن. وإذا كان العراق يشكو من تهريب
    المتسللين، فإن محاولة ضبط الحدود اليمنية ستكون ضرباً من الخيال. وبدلاً من
    سفر بعض الشباب الى البلاد البعيدة للجهاد فإن القوات الأميركية في اليمن
    ستكون هدفاً سهلاً.

    كل التحركات تشير الى أن واشنطن في وارد تكرار تجربتها الغبية في العراق على
    الأرض اليمنية، وإن في شكل مختلف، وإذا صح هذا التوجه، فإننا سنشهد دعماً غير
    محدود لظاهرة الإرهاب في المنطقة.

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    محرك البحث




    بحث متقدم

     
    القائمة البريدية

    اكتب بريدك الالكتروني لتصلك آخر أخبارنا

     
    أهم الاخبار
  • المكتب الإعلامي في تهنئة بحلول عيد الفطر المبارك
  • عاجل : الأمن السياسي ومجاميع من القاعدة يعتدون على المعتقلين والأسرى على ذمة حرب صعدة
  • المكتب الإعلامي ينفي اتهامات الداخلية ، وأمير قطر يؤكد:الموضوع انتهى على النقاط الخمس
  • الآلاف يحيون يوم القدس العالمي في محافظات صعدة والجوف وعمران استجابة لدعوة السيد عبدالملك الحوثي
  • الناطق الرسمي للحوثيين: سلمنا الشريط الحدودي كاملا للجيش اليمني
  • دعوة من السيد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي لإحياء يوم القدس العالمي
  • خرقوه ولم يجف حبره! علي صالح يهاجم الحوثيين في كلمة له
  • الوهابية من الباب الخلفي!
  • توقيع اتفاق أولي بين الحوثيين والسلطة في الدوحة وعبدالسلام يؤكدعلى أولوية الجانب الإنساني والمعتقلين
  • حزب الحق يدين العدوان الذي يتعرض له الهاشميين في حوث
  • محمد عبدالسلام : مايجري في مدينة حوث تطهير عرقي وعنصري والسلطة تتحمل المسئولية
  • ما أنا بكاتب !!
  • المكتب الإعلامي للسيد عبدالملك الحوثي ينفي اتهام وزارة الداخلية لأحد عناصرهم بطعن مواطن!
  • نص حوار السيد عبدالملك الحوثي مع نشرة الحقيقة حول آخر التطورات
  • بيان من الأخ يحيى الحوثي،حول استخدام النظام للمساعدات الأجنبية لضرب المواطنين.